أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب ​فادي كرم​، إلى أنّ "التصرّف المسؤول للدّولة ​الأردن​يّة أمام أحداث تمسّ بأمنها القومي، أراح المواطن الأردني وزاد من الثّقة الدّوليّة بقيادة الأردن، وهذا ما يتمنّاه المواطن اللّبناني من دولته، الّتي لم تتصرّف بالطريقة ذاتها حيال مسألة المتفجّرات".

وأوضح في تصريح، أنّ "في الأردن، انتفضت الدّولة بكامل أجهزتها السّياسيّة والأمنيّة والمدنيّة ضدّ الهجوم على المصلّين في الكنيسة. أمّا في ​لبنان​، فأتت ردّة الفعل الرّسميّة دون مستوى الخطورة الّتي تحملها الحادثة، والّتي تدلّ على خطّة لإعادة بناء القدرات العسكريّة للدّويلة، بانتظار انفجار متفجّراتها بوجه الدّولة والشّعب".